سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٣٧ - تراجم الرواة
٣٦- أبو ناشرة- و قيل أبو محمّد- سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي، مولى عبد ابن وائل الحضرمي، كان يتّجر بالقزّ و يخرج به إلى حرّان، و نزل من الكوفة كندة، روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السّلام)، و هو ثقة ثقة، و له كتاب، و ربّما نسب إلى الوقف، و الظاهر أنّها نسبة غير صحيحة.
(انظر معجم رجال الحديث ٩: ٣١٢- ٣١٥، رجال النجاشي: ١٩٤- ١٩٥، اختيار معرفة الرجال ٢: ٧٧٤، رجال الطوسي: ٢٢١ و ٣٣٧، خلاصة الأقوال: ٣٥٦، رجال ابن داود: ٢٤٩ و ٢٨٧، جامع الرواة ١: ٣٨٤- ٣٨٥).
٣٩- الفضل بن شاذان تقدّم في الحديث (١٠).
* أبو جميلة، المفضّل بن صالح الأسدي، مولى، كان نخّاسا يبيع الرقيق- و يقال أنّه حدّاد- روى عن الصادق و الكاظم و الرضا (عليهم السّلام)، و توفّي في حياة الرضا (عليه السّلام)، له كتاب، اختلف في توثيقه و تضعيفه، فقال ابن الغضائري و النجاشي أنّه ضعيف، لكنّه وقع في إسناد كامل الزيارات و تفسير القمّي، و مال الوحيد إلى صلاح حاله لرواية الأجلّة عنه، و كونه كثير الرواية و روايته سديدة مفتى بها.
(معجم رجال الحديث ١٩: ٣١١- ٣١٤، معالم العلماء: ١٦٠، خلاصة الأقوال: ٤٠٧ و ٤٢٩، رجال ابن داود: ٢١٥ و ٢٨٠ و ٣٠٢، جامع الرواة ٢: ٢٥٦، رجال النجاشي:
١٢٨ ترجمة جابر الجعفي).
* سعد بن طريف [أو ظريف] الحنظلي التميمي مولاهم، المعروف بسعد الإسكاف، و سعد الخفاف، كوفي، ثقة، صحيح الحديث، قيل: كان ناووسيا، أدرك السجّاد (عليه السّلام)، و روى عن الباقر و الصادق (عليهما السّلام) و عن الأصبغ بن نباتة، و قيل أنّه أدرك زمان الرضا (عليه السّلام)، و روى عنه أبو أيّوب و أبو جميلة و آخرون، و كان قاضيا أو قاصّا، له كتاب.
(معجم رجال الحديث ٩: ٤٨- ٤٩ و ٧٠- ٧٥، رجال النجاشي: ١٧٩، رجال الطوسي: