سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٣٦ - تراجم الرواة
٣٠- محمّد بن عمير [أو عمرو] الأسلمي، روى عن عمرو بن عبد اللّه بن عنبسة، عن محمّد بن عبد اللّه بن عمرو، عن أبيه، عن ابن عبّاس، في حديث إخبار جبرئيل النبيّ بأنّ أمّته تقتل الحسين (عليه السّلام).
(انظر معجم رجال الحديث ١٨: ٨٩، كامل الزيارات: ١٣١).
و لعلّ هناك سقطا، و أنّ الصواب «محمّد بن أبي عمير»، فإنّ المسمّى بذلك شخصان كلاهما لم يرويا عن الباقر (عليه السّلام)، أحدهما من أصحاب الصادق و توفّي في حياة الكاظم (عليه السّلام)، و الثاني لم يدرك الصادق بل هو من أصحاب الكاظم و الرضا و الجواد (عليهم السّلام).
(انظر معجم رجال الحديث ١٥: ٢٨٧/ الترجمة ١٠٠٣٦، و ٢٩٠/ الترجمة ١٠٠٤٢) و لذلك عبّر بقوله «يرفعه إلى أبي جعفر (عليه السّلام)».
٣١- إسماعيل بن مهران تقدّم في الحديث (٢٨).
* أبو حفص، عمر بن أبان الكلبي، مولى، كوفي، ثقة، أدرك الباقر و الصادق و الكاظم (عليهم السّلام) و روى عنهم، و له كتاب.
(معجم رجال الحديث ١٤: ١٢- ١٤، رجال النجاشي: ٢٨٥ و ٢٨ في ترجمة ابنه إسماعيل بن عمر بن أبان، رجال الطوسي: ٢٥٣، الفهرست: ١٨٥، معالم العلماء: ١٢٠، خلاصة الأقوال: ٢١١، جامع الرواة ١: ٦٢٩).
٣٢- أحمد بن محمّد الإيادي تقدّم في الحديث (٣).
* أبو بصير تقدّم في الحديث (٢).
٣٥- أبو عبيدة المعمر بن المثنى البصري، التميمي أو التيمي بالولاء، النحوي اللغوي، كان يرى رأي الخوارج، مات سنة ٢١١ ه- و بلغ نحوا من مائة سنة، كان عالما بكثير من العلوم، له نحو مائتي مؤلّف.
(انظر تاريخ بغداد ١٣: ٢٥٢، و تاريخ دمشق ٥٩: ٤٢٣- ٤٢٥، و كشف الظنون ٢: ١٢٠٣).