سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١١١ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
فيؤدّ خراجها إلى الإمام من أهل بيتي و له [١] ما أكل منها، حتّى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف فيحويها و يمنعها [٢] و يخرجهم عنها كما حواها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إلّا ما كان في أيدي شيعتنا فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم و يترك الأرض في أيديهم [٣].
و من ذلك يرفعه [٤] إلى جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: أوّل ما يبدأ القائم بانطاكيّة فيستخرج [٥] التوراة من غار فيه عصا موسى و خاتم سليمان.
قال: و أسعد الناس به أهل الكوفة. و (إنّما سمّي المهدي لأنّه يهدي [٦] إلى أمر خفي [٧].
[١] في النسخة: و لها. و المثبت عن البحار، و «لها» يحتمل أن يكون الضمير عائدا للأرض، أي أن حصة الأرض ما يأكله منها معمّرها. و لا يخفى بعده.
[٢] قوله «و يمنعها» ليس في البحار.
[٣] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٣٩٠/ ح ٢١١.
رواه بأدنى تفاوت الكليني في الكافي ١: ٤٠٧- ٤٠٨/ ح ١ و ٥: ٢٧٩/ ح ٥ عن محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي خالد الكابلي، عن الباقر (عليه السّلام).
و الطوسي في التهذيب ٧: ١٥٢/ ح ٦٧٤ و الاستبصار ٣: ١٠٨/ ح ٥ بسنده عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي خالد الكابلي، عن الباقر (عليه السّلام)، و العيّاشي في تفسيره ٢: ٢٨- ٢٩/ ح ٦٦ عن أبي خالد الكابلي، عن الباقر (عليه السّلام).
[٤] في البحار: «و بإسناده رفعه» بدل «و من ذلك يرفعه».
[٥] في النسخة: و يستخرج. و المثبت عن البحار.
[٦] في النسخة: «هدى» في هذا الموضع و الذي بعده، و المثبت عن البحار و مصادر التخريج.
[٧] في شرح الأخبار ٣: ٣٩٧/ صدر الحديث ١٢٧٨ روى شريك بن عبد اللّه، عن جابر الجعفي، عن الباقر (عليه السّلام)، أنّه قال: إذا قام قائمنا أهل البيت قسم بالسوية ... و يستخرج التوراة و الإنجيل و سائر كتب اللّه من غار بأنطاكية ....