٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٥٤ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)

رهان؛ شعث غبر جرد، أصحاب‌ [١] نواطي و أقداح، إذا يضرب أحدهم برجله قاطن‌ [٢]، فيقول: لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا، اللهمّ فإنّا التائبون، و هم الأبدال- الذين وصفهم اللّه تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ‌ [٣]- و نظراؤهم من آل محمّد.

و يخرج رجل من أهل نجران يستجيب للإمام، فيكون أوّل النصارى إجابة، فيهدم بيعته و يدقّ صليبه، و يخرج‌ [٤] بالموالي و ضعفاء الناس فيسيرون إلى النخيلة بأعلام هدى، فيكون مجتمع‌ [٥] الناس جميعا في الأرض كلّها بالفاروق، فيقتل يومئذ ما بين المشرق و المغرب ثلاثة آلاف ألف، يقتل بعضهم بعضا، فيومئذ تأويل هذه الآية: فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ‌ [٦] بالسيف.

و ينادي مناد في [شهر] [٧] رمضان من ناحية المشرق عند الفجر: يا أهل الهدى اجتمعوا، و ينادي [مناد] [٨] من قبل المغرب‌ [٩] بعد ما يغيب الشفق: يا أهل الباطل [اجتمعوا] [١٠]، و من الغد عند الظهر تتلوّن الشمس [و] [١١] تصفرّ فتصير سوداء


[١] في البحار: أصلاب. و في مختصر البصائر: «أصحاب بواكي و قوارح».

[٢] في البحار: «إذا نظرت أحدهم برجله باطنه». و كلا العبارتين كما ترى. و في مختصر البصائر: «إذ يضرب أحدهم برجله باكية يقول لا خير». و لعلّ ما في النسخة مصحّف عن «قطّب».

[٣] البقرة: ٢٢٢.

[٤] في البحار: فيخرج.

[٥] في البحار: مجمع.

[٦] الأنبياء: ١٥.

[٧] عن البحار.

[٨] عن البحار.

[٩] في نسخة بدل من نسختنا: المشرق.

[١٠] عن البحار.

[١١] عن البحار.