٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٥٢ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)

كان‌ [١] في المدينة) [٢]- بدار [٣] يقال لها دار ابن‌ [٤] الحسن الأموي، و يبعث خيلا في طلب رجل من آل محمّد و قد اجتمع إليه الناس‌ [٥] من الشيعة، يعود إلى مكّة و أميرها [٦] رجل من غطفان، إذا توسّطوا [٧] القاع الأبيض خسف بهم، فلا [٨] ينجو إلّا رجل يحوّل اللّه وجهه إلى قفاه لينذرهم و يكون‌ [٩] آية لمن خلفهم، و يومئذ تأويل هذه الآية: وَ لَوْ تَرى‌ إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ‌ [١٠].

و يبعث السفياني‌ [١١] مائة و ثلاثين ألفا إلى الكوفة، ينزلون‌ [١٢] الروحاء و الفاروق‌ [١٣]، فيسير منها ستّون ألفا حتّى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود (عليه السّلام) بالنخيلة، فيهجمون عليهم‌ [١٤] يوم الزينة، و أمير الناس جبّار عنيد يقال له:


[١] كذا في النسخة، و الظاهر أنّ صوابها: «فيجمعهم في مكان في المدينة».

[٢] ليست في البحار.

[٣] في البحار: في دار.

[٤] في البحار: أبي. و كذلك في مختصر البصائر.

[٥] في البحار: ناس.

[٦] في البحار: «أميرها» بسقوط الواو.

[٧] في البحار: توسط.

[٨] في النسخة: و لا.

[٩] في النسخة: و يكونوا.

[١٠] سبأ: ٥١.

[١١] ليست في البحار.

[١٢] في البحار: و ينزلون.

[١٣] في البحار: «و الفارق»، و ستأتي في البحار في هذه الرواية «بالفاروق». و الأقرب للصواب أنّها «الفاروث». قال ياقوت في معجم البلدان ٤: ٢٢٩ قرية كبيرة ذات سوق على شاطئ دجلة بين واسط و المذار، أهلها كلّهم روافض، و ربّما نسبوا إلى الغلوّ. و الروحاء: قرية من قرى بغداد. معجم البلدان ٣: ٧٦.

[١٤] في البحار: إليهم.