سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٥١ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
ذيلها، تدعو يا ويلها، مكتوب [١] لرجله [٢] و مثلها، فإذا استدار الفلك، قلتم: مات أو هلك، بأيّ واد سلك، فيومئذ تأويل هذه الآية: ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً [٣].
و لذلك آيات و علامات: أوّلهنّ إحصار الكوفة بالرصد و الخندق، و تخريق الروايا في سكك الكوفة، و تعطيل المساجد أربعين ليلة، و كشف الهيكل، و خفق رايات حول المسجد الأكبر، و يستهرئ [٤] القاتل و المقتول في النار، و قتل سريع، و موت ذريع [٥]، و قتل النفس الزكيّة بظهر الكوفة في سبعين، و المذبوح بين الركن و المقام، و قتل الأسقع [٦] صبرا في بيعة الأصنام.
و خروج السفياني براية حمراء، أميرها رجل من [بني] [٧] كلب، و اثني عشر ألف عنان من خيل السفياني، يتوجّه إلى مكّة و المدينة، أميرها أحد [٨] بني أميّة يقال له خزيمة؛ أطمس العين الشمال، على عينه ظفرة غليظة، يتمثل بالرجال، لا تردّ له راية حتّى ينزل المدينة، (فيخرج رجالا و نساء من آل محمّد فيجمعهم- من
[١] ليست في البحار، و لا العياشي و لا مختصر البصائر.
[٢] في البحار: لرحله. و الذي في تفسير العياشي «دخلة أو حولها». و رواه عنه الحويزي في نور الثقلين ٣:
١٣٩ «دجلة أو حولها» و هو الأوفق. و في مختصر البصائر.: «بذحلة أو مثلها».
[٣] الإسراء: ٦.
[٤] في البحار: «تهتزّ» بدل «و يستهرئ».
[٥] في النسخة: «صريع» بدل «ذريع».
[٦] غير واضحة النقط في المتن، و شرحها الناسخ في الهامش بالفاء، فقال: «السفعة بالضمّ: سواد مشرب حمرة، و الرجل أسفع. ص».
[٧] عن البحار.
[٨] في البحار: «رجل من» بدل «أحد».