سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٣٥ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
[من أقاصي الأرض] [١]، و قد ذكر اللّه تبارك و تعالى ذلك في كتابه من قوله: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [٢] فإذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الإخلاص ظهر أمره، فإذا كمل له العقد- و هو عشرة آلاف رجل- خرج بإذن اللّه، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتّى يرضى اللّه عزّ و جلّ.
قال عبد العظيم: فقلت: يا سيّدي، و كيف يعلم أنّ اللّه قد رضي؟
قال: يلقي في قلبه الرحمة، فإذا دخل المدينة أخرج اللات و العزّى فأحرقهما [٣].
و بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: خمس قبل قيام القائم (عليه السّلام):
اليماني، و السفياني، و المنادي ينادي من السماء، و خسف بالبيداء، و قتل النفس الزكيّة [٤].
[١] عن مصادر التخريج.
[٢] البقرة: ١٤٨.
[٣] منتخب الأنوار المضيئة: ٣٠٩- ٣١٠.
و رواه الصدوق في كمال الدين: ٣٧٧- ٣٧٨/ ح ٢ عن شيخه محمّد بن أحمد الشيباني، و الخزاز في كفاية الأثر: ٢٧٧- ٢٧٨ عن شيخه أبي عبد اللّه الخزاعي، كلاهما عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن سهل ابن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني. و هو في إعلام الورى ٢: ٢٤٢- ٢٤٣، و الاحتجاج: ٤٤٩ عن عبد العظيم الحسيني.
[٤] منتخب الأنوار المضيئة: ٣١٠.
رواه بسنده عن عمر بن حنظلة عن الصادق (عليه السّلام) النعمانيّ في الغيبة: ٢٥٢/ ح ٩، و الطوسي في الغيبة:
٤٣٦- ٤٣٧/ ح ٤٢٧، و الكليني في الكافي ٨: ٣١٠/ صدر الحديث ٤٨٣، و الصدوق في كمال الدين:
٦٥٠/ ح ٧.
و رواه بسنده عن ميمون البان عن الصادق (عليه السّلام) والد الصدوق في الإمامة و التبصرة: ١٢٨/ ح ١٣١، و الصدوق في كمال الدين: ٦٤٩/ ح ١، و الخصال: ٣٠٣/ ح ٨٢، و الطبرسي في إعلام الورى ٢: ٢٧٩.