٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٨١ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)

الناس في عرصاتها [يكون‌] [١] أيّاما يطول امتدادها، أ ليس قد ذكر اللّه تعالى في كتابه [أنّ‌] [٢] بعضها يكون مقداره خمسين ألف سنة فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مما تعدّون، و بعضها مقداره ألف سنة: إِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ‌ [٣]، و هذه‌ [٤] الحكاية من قبل اللّه تعالى في ذلك الزمان بلا خلاف من أهل الإيمان.

و أمّا ثانيا: فمن وجهين: الأوّل يختصّ بالنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و تقريره أن نقول: ما ورد في منع كرّة النبيّ (عليه السّلام) ليس بصواب‌ [٥]، أ ليس في الكتاب‌ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‌ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى‌ بِاللَّهِ شَهِيداً [٦]، و هذا وعد من الملك الديّان أن يظهر رسوله على جميع الأديان، آلى و شهد بذلك بنفسه‌ [٧] على نفسه، و لا بدّ من حصول ما شهد به القرآن، و من المعلوم البديهي أنّ هذا لم يحصل في حياته، فوجب عوده بعد مماته ليحصل [له‌] [٨] ما شهد به على نفسه في الكتاب العزيز، أ ليس هذا نصّا في الباب‌ [٩]؟

الثاني: يعمّ الجميع، تقريره أن نقول: أ ليس قد ثبت أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) المعصومين كلّ واحد منهم أفضل من الأنبياء المتقدّمين، و أنتم تسلّمون أنّ‌


[١] من عندنا.

[٢] من عندنا.

[٣] الحجّ: ٤٧.

[٤] في النسخة: «و هم» و التصويب من عندنا.

[٥] في النسخة: «بثواب». و التصويب من عندنا.

[٦] الفتح: ٢٨.

[٧] في النسخة: «نفسه»، و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.

[٨] عن منتخب الأنوار المضيئة.

[٩] انظر هذا الوجه الأول في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٥٥- ٣٥٦.