٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٨٣ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)

عزّ و جلّ‌ [١] في كتابه: قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ. إِلى‌ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ* [٢]، قال:

الوقت المعلوم يوم قيام القائم (عليه السّلام)، فإذا بعثه اللّه كان في مسجد الكوفة، و جاء إبليس حتّى يجثو على ركبتيه و يقول‌ [٣]: يا ويلاه من هذا اليوم، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك يوم الوقت المعلوم [منتهى أجله‌] [٤]. [٥]

فإن قلت: لا نسلّم أنّ المهدي (عليه السّلام) يقتل إبليس، و كيف يكون ذلك و القتل إنّما يقع على من تدركه الحواسّ و تحيط به أبصار الناس، و الجنّ و الشياطين ليسوا من المرئيّين و لا تقع عليهم الحواس و لا أبصار الناظرين، و قد شهد بذلك الكتاب المبين: إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ‌ [٦]، و قد ثبت أنّهم أجسام شفّافة قادرون على التشكّل بشكل‌ [٧] لا تراه أعين الناظرين، فلا يصحّ أن يكون من المقتولين و قد قلتم أنّه منهم، هذا خلف.


[١] قوله «اللّه عزّ و جلّ» ليس في منتخب الأنوار المضيئة و لا البحار.

[٢] الحجر: ٣٧- ٣٨، ص: ٨٠- ٨١.

[٣] في منتخب الأنوار المضيئة و البحار: فيقول.

[٤] عن منتخب الأنوار المضيئة و البحار.

[٥] منتخب الأنوار المضيئة: ٣٥٧، بحار الأنوار ٥٢: ٣٧٦- ٣٧٧/ ح ١٧٨ عن كتاب الأنوار المضيئة.

رواه بتفاوت يسير العياشي في تفسيره ٢: ٢٦٢/ ح ١٤ عن وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمّار، قال:

سألت أبا عبد اللّه ... و رواه الطبري الإمامي في دلائل الإمامة: ٤٥٣/ ح ٣٤ عن أبي الحسن علي، عن أبي جعفر، عن المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي، عن جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العبّاس بن عامر، عن وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمّار، قال: سألت أبا عبد اللّه ... و هو في تأويل الآيات: ٤٩٨ بحذف الإسناد مرفوعا إلى وهب بن جميع عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام).

و أظن أنّ «علي بن الحسن بن فضال» تصحفت و أوهمت أنّ الرواية عن «علي بن الحسين».

[٦] الأعراف: ٢٧.

[٧] شطب عليها في النسخة و كتب فوقها «بكل ما»، و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة و ما سيأتي بعد قليل من حكاية هذا النصّ.