مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٤٢ - مما قيل في الغضب
| ويرقص في السماع بغير وجد | ونغيض من أتون الطبخ تارة | |
| يبعبع كالجمال ويعتريه | صراخ تارة والغشو تارة | |
| بلا فهم ولا فضل وعلم | ولا يدري الحمار من الحماره | |
| فهذا شيخ زوكرة تمام | بزوكرة يؤيدها فشاره |
غزل
| يا لائمي في حبيبي | أبديت لفظا قبيح | |
| من ذا يلوم المتيم | إن كان يعشق مليح |
مثله :
| عاشق عشق وجه كالح | أصفر وشكله قبيح | |
| لاموه فقال اعذروني | دلا وصاله مليح |
تذكرة
| يا من زكى أصلا وطاب ولادة | وأثمر غصنا يانعا وجنا غرسا | |
| أذكرك الوعد الذي قد وعدته | وحاشاك يا مولاي للوعد أن تنسى |
هجو
| الكلب أحسن عشرة | وهي النهاية في الخساسة | |
| من نذل قوم ارتقى | درج المعالي والرئاسة |
وعد
| إذا اجتمعت الآفات كان أشرها | مواعيد فضل في معارضها مطل | |
| فلا خير في وعد له المطل لازم | ولا خير في قول إذا لم يكن فعل |
وعد [أيضا][١]
| تقدم للملوك وعد عذابه | وفي قلبه من أجل تأخيره كسرى | |
| فإن خير المولى بإنجاز وعده | فلا عجب منه فعادته الجبر |
وعد [كذلك][٢]
| إذا قلت في الشيء نعم فأتمه | فإن نعم دينا له للحر لازم |
[١] ما بين المعقوفين زيادة للفصل بين الشعر والمقولة المشهورة أو المأثورة.
[٢] ما بين المعقوفين للتوضيح.