مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٧٨ - في خساس الناس
مثله
| يقولون إنك ما زلت عازبا | فماذا الذي تهوى عسانا نساعد | |
| فقلت لهم قصدي لا يرى همة | وعود شبابي والمشيب يباعد | |
| فقالوا بعيد ما تروم فدم على | فقد من تهوى وإن كان واجد |
ومما كتب كسرى إلى بعض عماله
أرسل إليّ أشر الناس على أشر دابة ، معه أشر مأكول.
فأرسل إليه بشر كسي راكب على خنزير ، ومعه جبن حالومه.
فقال كسرى : قد أصاب العامل فيما أرسل.
قال بعضهم
| كل ما أحوجك الدهر إليه | أن تسأل شيئا فقد هنت عليه | |
| فلا تطلب المعونة فيما سرك وضرك [١] | إلا لمعترف بقدرك | |
| فما كل إنسان يطلب منه المعونة | ولا يسأل الرفد في المونة |
في الصبر على الشدة
| روّض النفس ودع عنك الضجر | فالحذر ثم الحذر ثم الحذر | |
| إن تحملها هموما عظمت | كم أذاب الهم نار تستعر | |
| فرق الهم بطب حسن | ثم خلصها بعقل معتبر | |
| كم أذاب الهم روحا قبلها [٢] | وهموم القلب للروح دبر | |
| كم هموما عظمت ثم انجلت | كانجلاء السحب نور القمر | |
| وكّل الأمر إلى الله ولا | تجعل الهم قرينا للفكر | |
| لا تفكر لا تدبر واصطبر | / كل شيء بقضاء وقدر |
في خساس الناس
| قد ضمنا الدهر المريب بأهله | مع أناس ما بهم تستنفع | |
| قوم إذا صفع النعال رقابهم | قال النعال بأي ذنب أصفع |
[١] في المخطوط : وظرك ، وهو تحريف.
[٢] جاء قبل هذا الشطر شطر سبق ذكره وهو : إن تحملها هموما عظمت. فحذفته.