مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٧٧ - في بخيل أرسل شعرا لمحبوبته
| كفى إن كان لي بصرا حديدا | فقد صارت عيوني من زجاج |
سؤال مجنون
| أيا طبيب العشق اوصف لنا | ما يبرىء العاشق من ضره | |
| إن كان من يهواه لا يأته | وقد براه السقم من هجره | |
| ماذا له عندك من حكمة | فاكتب لنا أصلح من أمره |
الجواب عن السؤال
| يا سائلي عن عاشق خانه | سلواه من يهواه من صبره | |
| سلواته بالصبر متعذر | إذ ليس رد النفس من أمره | |
| شفاؤه من حبه أن يرى | ............ |
فيمن كان يحب مشاهدة الملاح من غير فعل
| سألتك يا صديقي كيف تهوى | مشاهدة الملاح بلا جماع | |
| وتخلو بالحبيب بغير فعله | سوى ضم وبوس واجتماع | |
| فمنك الامتناع إذا اجتمعنا | أو المحبوب جاء بلا امتناع |
فأجاب
| يا سائلي عن حبيب القلب حين أتى | لمجلسي فهو مني غير مناع | |
| ........... | ............ [١] | |
| ولست أبغي من فاحشة | فافهم وكن لمقالي حافظا واع |
فرد مقاله
| يا سيد أرد قولا ليس يسمعه | سوى بليد الطبع الجهل جماع | |
| من يأت محبوبه طوعا لمنزله | ولم يكن لمراد منه مناع | |
| / وكم ينله إذا ما جاءه عجلا | أرسله مع حمر وأسلمه للراع |
مجون في عدم قيام الباءة
| ............ | ............ [٢] |
[١] بيت رأيت تركه لقبحه.
[٢] قصيدة من أربعة أبيات رأيت تركها كذلك.