مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٨٩ - من اتكل على حسن اختيار الله له لم يمن حاله غير ما هو فيها بجلب الرزق
سعد السعود : ثامن عشر أمشير.
سعد الأخبية : ثاني برمهات
رأت
| رأت مشيبي وفقري فانثنت هربا | وكيف يرضي قليل المال شائبه | |
| فقلت مهلا سامحوا عيب ذاك وذا | أما مشيبي فإني اليوم خاضبه | |
| وما اشتكيت من فقري سأذهبه | بما سيأتي من المولى ويوهبه |
عبرة
النعمة مجهولة ، فإن فقدت عرفت ، وهل يعلم المرء المسلم عمره من البؤس والضر.
عبرة
| لا تخش من هم كغيم عارض | فلسوف يسفر عن إضاه بلذه | |
| إن تمس عن عابس حالك راويا | وكأنني زاويا عن بشره | |
| ولقد تمر الحادثات على الغنا | وتزول حتى ما تمر بفكره | |
| هون عليك قرب أمر هائل | دفعت قواه بدافع لم أدره | |
| ولرب ليل بالهموم كدمل | صابرته حتى ظفرت بفجره |
عبرة
| إن قلت ذرني قال لا | بحاجب ما أظلمه | |
| فما أرى جوابه | / إلا بنون العظمة |
عبرة
| أشكوا إلى الله ما أقاسي | من ذلة الفقر والهواني | |
| أصبحت من قلة وعري | ما في راق سوى لساني |
وقال :
| إن قيل لم كان المصلي نافضا | سجاده قام ينهض | |
| فقل الذنوب من الصلاة تناثرت | فلذلك تنفض |
من اتكل على حسن اختيار الله له لم يمن حاله غير ما هو فيها بجلب الرزق :
وذلك أن تقول : الرحمن الرحيم ، الملك الحق المبين ، هو نعم المولى ونعم