مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٢٩ - نوادر
ـ إن الأمة تشترى بالعين وترد بالعيب ، والحرة غل في عنق من صارت إليه ، وقد تسرى إبراهيم الخليل ٧ بهاجر فولدت له إسماعيل صلوات الله عليهما ، وتسرى نبينا محمد ٦ بمارية القبطية فولدت له إبراهيم.
ولما صارت إليه صفية بنت حيي كانت أزواجه ٧ يعيرونها باليهودية [١] فشكت ذلك إليه ، فقالوا لها : لو شئت لقلت وصدقت : أبي إسحاق ، وجدي إبراهيم ، وعمي إسماعيل ، وأبي يوسف الصديق ، صلوات الله عليهم أجمعين.
نادرة :
[دخل][٢] يزيد بن علي على [٣] هشام بن عبد الملك فقال له : لقد بلغني أنك تحدث نفسك الخلافة ولا تصلح لها لأنك ابن أمة ، فقال له [٤] : أما قولك أني أحدث نفسي بالخلافة فهذا غيب لا يعلمه إلا الله ، وأما قولك أني ابن أمة : فهذا إسماعيل ابن أمة وأخرج الله من ظهر محمدا سيد أهل السماوات والأرض ، وإسحاق من حرة أخرج الله من ظهره وصلبه القردة والخنازير. فلما سمع هشام جوابه لم يحر جوابا وسكت.
نادرة لكسرى :
قيل : إن كسرى ذكر في مجلسه النساء.
فقال : إني إذا كبر سني أبغضتني النساء ونفرن مني ، وإني أبغضهم قبل كبري وبغضهم لي.
/ وفي المعنى
| تمنيت لو عاد الشباب لمفرقي | ومن ذا على الدهر يعطي المنايا | |
| وكنت مكينا لدى الغانيات | ولا شيء عندي لهم ممكنا | |
| فأما الحسان فيأبو ثنائي | وأما القباح فأأبى أنا |
ومثله
| النفس تطمع والأسباب عاجزة | فالنفس تهلك بين العجز والطمع | |
| قد كان إيري شهم ذو محاربة | واليوم ذل فتحول على الجزع |
[١] يجب على القارىء أن يميز ويتحرى الدقة عند الكلام عن النبي ٦ وآل بيته الكرام فإنهم جميعا من المصطفين الأخيار وما أظن أن مثل هذا يكون قد حدث بينهن فرضياللهعنهن أجمعين.
[٢] ما بين المعقوفين يتطلبه السياق.
[٣] جاء بين علي ، هشام لفظ : ابن ، وهو زائد على السياق فحذفته.
[٤] في المخطوط : أنه ، وهو تحريف.