مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٧٥ - في بخيل أرسل شعرا لمحبوبته
| ولا تتبع قول العذول فإنه | حمار من شأن الحمير البراذع |
مثله والجواب
| لقد رأينا منك الجلوس لأمرد | وقد كنت تنهى عن هواهم وتنكر | |
| أيجمل ما تنهى وتفعل ما به | نهيت وتأتي في أمورك منكر |
الجواب
| أهوى مشاهدة الملاح بعفة | وليس في حرام منهمو وطر | |
| وإن بدا لي قبيح الوجه أتركه | موليا عنه لا لفظ ولا نظر | |
| ومن لم يكن طبعه هذا فليس يرى | من عالم الناس بل من عالم البقر |
ومثله والجواب عنه
| زعمت أنك لا تلوط فقلنا | هذا المهفف قاعد ما يصنع | |
| شهدت شمائله عليك بريبة | وعلى المحب شواهد لا تمنع |
الجواب
| أما اللواط فحق رأسك لم يكن | للعبد فيه بنية أو مطمع | |
| / لكنما نظر الملاح عبادة | من غير فعل للقبائح تجمع |
مثله والجواب عنه
| أرى طرفك الساهي بدر نحو أمرد | وتتبعه بالطرف في لفتاته | |
| وقد تنهانا عن المرد دائما | وتكثر سبا فيه من كان يأته | |
| فماذا الذي عشقت فقلنا | وماذا الذي أسباك من حركاته |
الجواب
| نظرت إليه نظرة فتحيرت | دقائق فكري في بديع صفاته | |
| وأومأ إليه الوهم أني أحبه | فاترك ذاك الوهم في وجناته | |
| وحبي له لم أبغ فيه سهامه | ولا ما زعمتموه سوى حب ذاته |
في بخيل أرسل شعرا لمحبوبته
| يا غزالا قد سباني | منه قد كالرديني | |
| إن لي في الشعر نظم | خير من نقد وعيني | |
| إن تجد لي بوصال | أحك في الثقلين ... [١] |
[١] موضع النقط كلمة ساقطة من المخطوط.