مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٢٥١ - نبذة من خير زبيدة زوجة هارون الرشيد ومحاسن أوصافها
فقال عمر : وأبيك إن فيهم لشبعا لي ذلك.
فقال : هو كما قلت يا أمير [المؤمنين] وحقك إني لآكل البعير أنقيه عظما عظما ، وأشرب العس من اللبن رائبا وحليبا.
ومن المتهومين معاوية بن أبي سفيان [١] :
وفي معنى ذلك ما قيل :
| رأيت لمنهوم أتى دعوة | تجول يداه بالرشاقة في القصع | |
| يمر بهم طولا وعرضا نهمة | كما لاعب الشطرنج يلعب بالقطع |
ومثله :
| إن المنهوم وحش | ليس من جنس البشر | |
| فأضفه للبهائم | وألحقه جنس البقر |
ومثله :
| ومنهوم أكل إن أتى نحو دعوة | تجول يداه في الخوان وتجمع | |
| ولأضراسه في المضغ جس كما الرحا | وبلعومه كالرعد إن هو يبلع |
نبذة من خير زبيدة زوجة هارون الرشيد ومحاسن أوصافها
والدها : جعفر المنصور.
وجدها : المنصور.
وعمها : المهدي.
وابنها : محمد الأمين.
وليس في بني هاشم عباسية ولدت خليفة سواها. ولدت في حياة المنصور فسميت : أمة العزيز ، فكان المنصور إذا جاء ضمها إليه يرقصها ويقول : يا زبيدة ، أنت زبيدة ، فغلبت [٢] الكنية [٣] على الاسم ، فسميت زبيدة واشتهرت به.
[١] في اتهام سيدنا معاوية بالنهم افتراء وما أحسب ذلك إلا من غلاة الشيعة ومعاوية رضياللهعنه خال المؤمنين وأميرهم وصهر النبي ٦.
[٢] في المخطوط : فقلب ، وهو تحريف.
[٣] في المخطوط : الكنى ، وهو تحريف. ثم زبيدة لقب لها وليس كنية أما اسمها فهو كنية جعلت لها اسما.