مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٩٥ - في البخل
ومما قيل في بخيل وثقيل
| وبخيل ما رأينا في البرايا | منه أبخل وبه ثقل عظيم | |
| من جبال الشم أثقل | ربنا خذه سريعا يا إلهي وتفضل | |
| وأرحنا أن نراه وبه لا تتمهل | قد حوى ثقلا وبخلا | |
| وفضولا يتكمل ، ما به قط جمالا | من بهذا يتحمل |
في مصر وأهلها
رأيت مصر وأهلها وكثرتهم كالغيث يهمي بعزم وهو منهمر ، أو موج بحر له ريح محركة ، أو كالجراد إذا ما كان منتشر. فالأرض سبع أقاليم مفرقة في مصر ستة على التحرير منحصر ، وباقي الأرض إقليم ولا عجب ، كذلك سلطانها بالملك مفتخر.
في مصر وأهلها [أيضا]
| أرى مصر في الدنيا كبحر وأهلها | كموج إذا ما الموج حركه القذف | |
| فمن يحصر الأمواج عدا لكثرة | كذا أهل مصر ليس يحصيهم من وصف | |
| تقيم بها قرنا / وقرنا مثله | إذا عشت ما قلنا حياة ولا حتف | |
| فلم تحص أهلها ولا بعض بعضهم | ولا تحص إحكارا ولا كم بها وقف |
[في المال][١]
| من كان يملك نقدا كان قيمته | ما كان يملك من ورق ومن ذهب | |
| ومن تراه فقيرا كان قيمته | كفا من التراب أو عودا من الحطب | |
| إن يملك الكلب مالا صار مرتفعا | بين الكلاب ويمشي رافع الذنب |
[مثله][١]
| العز والجمال حيث كان المال | والذل والخبال حيث لا مال |
في البخيل
| وبخيل ما رأينا دوره فيهن فار | لا ولا عرس قط ولا نمل صغار | |
| لا ولا الذباب يوما قط على الصفرة طار | إن خرى يوما فيبكي دامعا سحب غزار | |
| ويقل آكله يا ذا ليس فيما قلت عار | لعنة الله عليه ما غشى ليلا نهار |
[١] العنوان من عمل المحقق غفر الله له آمين.