مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٤١ - مما قيل في الغضب
دمياط
| حلف البرد يمينا صادقا | أنه في ثغر دمياط مقيم | |
| بجنود جنّدت ذا قوة | صرصر ثم دبور عقيم | |
| ترعد الأبدان من سطوتهم | لو يكن ذا فروة فهو كظيم |
سؤال وهو مجون
| يقولون لي نلقاك ما زلت عارنا | فما العذر أبديه عسانا نساعد | |
| فقلت قليل المال والشيب واجد | وإيري من العجز على البيض راقد |
في المشيب
| إذا الشيب قد كسى وجهك نورا | فذاك رسول الموت حق قدومه | |
| وقم ودع الدنيا بطاعة ربها | واقلع عن الآنام قبل هجومه |
وقال :
| إذا حققت شرا جاء نحوي | بنار زارني الأحشاء وهجى | |
| وأيدي قصرت في الدفع عني | فرجلي في الهزيمة غير عرجي |
وفي المشيب [أيضا][١]
| كرهت النساء لما بدا شيب رؤوسهم | كذاك النساء يكرهن من شاب عارضه | |
| فلا هي ترضى الشيب مني ولا أنا | براضي شيب الرأس منها وباغضه |
موعظة
| لقد قضى الله للأرواح مذ خلقت | روح تسر وروح في يد الحزن | |
| فثم روح مع الأحزان دائمة | وثم روح بأفراح مدى الزمن | |
| / فهذه قسمة الله الذي سبقت | في عالم الذر فافهم ذا وكن فطن |
[قالوا][٢]:
الناس أشجار وكلامهم ثمار.
هجو
| وكم شيخ له بلين صوف | ودلق فيه للتقوى إشارة | |
| وعكاز ومسبحة ومشط | وسجاد لتكملة العبارة |
[١] في المخطوط : خلف ، وهو تحريف.
[٢] ما بين المعقوفين زيادة توضيحية.