مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٥٩ - في أبناء مصر ولطفهم وأبناء الشام ومحاسنهم
في أبناء مصر ولطفهم وأبناء الشام ومحاسنهم
| / ملاح بلاد الشام في الحسن قد حووا | جمالا بديعا بالبياض وحمرتي | |
| وأبناء مصر قد حووا الظرف كله | ولطف معان لا يضاها بحضرتي | |
| فكلّ من النوعين في العين صالح | كذا البلدين الآن في الأرض جنتي | |
| فمن جاء يعيب الشام أو عاب أهلها | وعاب لمصر مع بينها تجمعني | |
| فقد أمّ نحو البحر عمدا ومثله | بساحله في العلو ألفين شلتي |
وقال بعضهم :
الصدور خزائن الفرح والسرور ، وحواصل الحقد والشرور ، فما [١] احتيج إليه خرج من خزانة الصدر في وقته ومحركه النفوس.
فيمن نال من عدوه مراده
| هجم السرور عليّ حتى أنه | أنساني ما لاقيت من أحزاني | |
| وأن في أعداء ما قد سرني | لما رأيت مصابهم أشفاني |
مثله
| قهرت عدوي إن بغى متعديا | وشماتتي فيه وإدراك المنى | |
| إن صابه ضيم ألمّ بنفسه | أو ماله أنشدته فيه معلنا | |
| هجم السرور عليّ حتى أنني | ناديت يا قلبي تهنّ لك الهنا |
وقال بعضهم :
لا شيء أروح للنفس من الرضا بالقضاء ، والقنع بالمقسوم ، فمن رضي بذلك فقد أراح نفسه من التعب وروحه من الوصب. ومن اتكل على ما اختاره الله له لم يتمن غير الحالة التي هو فيها.
في أمر الفقر والغنى
| ليس فقر ولا حسب | غير مال ومكتسب | |
| لو ملك كلب فضة | أو نصابا من الذهب | |
| كان كلبا معظما | وارتقى أرفع الرتب |
[١] في المخطوط : فمنها ، وهو تحريف.