مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٥٧ - مما قال بعض الحكماء
تغزل بمجون
| فيما مضى قد كان أيري قائما | يهوى النساء ويقر في الأوطان | |
| واليوم أصبح لائطا مستوحشا | مأواه خلف مضارط الغزلان |
تغزل
| مررت بأمر دين فقلت زورا | محبكما فقال الأمر دان | |
| أذو مال فقلت وذو يسار | فقال الأمر دان إن الأمر دان |
أحسن ما قيل في الشطرنج
| تأمل ترى الشطرنج كالدهر دوله | نهارا وليلا ثم بأسا وأنعما | |
| محركها باق وتفنى جميعها | وبعد الفنى تحيى وتبعث أعظما |
من كلام أهل الفضل
| لقد قضى الله للأرواح مذ حلت | روح تسر وروح في يد الحزن | |
| / فتلك روح بحزن لا يفارقها | وتلك روح بأفراح مد الزمن |
ما قيل في حكام زماننا
| مضى زمن الحجاج نسمعه | قد كان فردا بدهر فيه تحجاج | |
| وذا زمان لها أو قامة نكد | ظلم وجور وفيه ألف حجاج |
ذكر حساب بيوت الشطرنج على ما حسبه جرير :
وذلك أن صعبة بن داهر الهندي وضعه لبلهيت ملك الهند ، فلما عرضه عليه وعرف أمره أعجبه عجبا عظيما.
فقال له : تمنى ما شئت.
قال : أطلب من الملك تضعيف عدد أبياته قمحا.
فغضب الملك منه كونه قابل بهذا القدر اليسير.
فقال : لا أطلب غيره.
فرسم له به ، فلما حسبه أرباب الديوان ، قالوا للملك : ليس في الحواصل ولا في المملكة ما يقوم بما طلب.
فأنكر ذلك ، فأوضحوه له ، فأعجب ما طلب أكثر مما صنع من الشطرنج.