مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٤٠ - مما قيل في الغضب
| وحتى زرت مشتاقا خليلي | فأبدى لي التعبّس والكآبة | |
| وظن زيارتي لسؤال شيء | فنافرني وغلظ لي جوابه | |
| / على الأصحاب كلهم سلام | مدى الأيام ما دامت قصابه | |
| كذاك الشعر لا أبغيه فنا | مضى في من لفن الشعر عابه | |
| ولست أنادم الرؤوساء يوما | فأعلى الناس صار البخل دأبه |
مطالب الغريم
| أمر بتسليمي عليك مذكرا | وفي طيّه قصدا لما أنت تعلم | |
| وفي علمكم ما العبد فيه بتعزكم | من الحرج والإنفاق ما ليس يبهم | |
| فإن يك منحا كان من بعض فضلكم | وإن يك منعا أنت تبقى وتعلم |
هجو في حمّام
| دخلت لحمام أروم نعيمها | وأحظى [١] بماء الطهر في حوضه يجري | |
| أجد ما به ماء ولكن نجاسة | وبرد نسيم الريح في أرضها يسري | |
| تيممت فيها والتيمم جائز | لفقد وجود الماء حين رمت للطهر |
هجو في حمام [أيضا][٢]
| وحمام دخلناه لطهر | فلم نلقى بها ماء لطهر | |
| ماء دره ينجس كل جسم | وفيه الماء شبه البول يجري | |
| مزينة كجزار غشيم | لسلخ الرأس بالأمواس يفري |
عناء في طلب
| سئمنا من مواعيد تناهت | ولا وعد رامتهم صحيح | |
| كأن وعودكم تغمات زمر | تله له المسامع وهو ريح |
مثله
| أرى وعد يجيىء من بعد وعد | ولا وعد أقرت منه عيني | |
| / فمنح عاجل أولى فمنع | فإن اليأس إحدى الراحتين |
[١] في المخطوط : أحض ، وهو تحريف.
[٢] ما بين المعقوفين زيادة توضيحية من عمل المحقق غفر الله له.