صفة جزيرة العرب - الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني - الصفحة ٣٤٨ - عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها
| بأحسن من أم الحويرث سنّة | عشية دمعي مسبل متبادر |
وقال أيضا :
| كأن حدائج أظعانها | بغيقة لما هبطن البراثا | |
| نواعم غرّ على ميثب | عظام الجذوع أحلت بعاثا | |
| كدهم الركاب بأثقالها | غدت من سماهيج أو من جواثا | |
| إذا حل أهلي بالأبرقي | ن أبرق ذي جدد أو دءاثا | |
| وجاءت سجيفة من أرضها | روابي ينبتن حفرى دماثا |
جواثا من البحرين ودءاثا بتهامة وقال عبيد :
| أقفر من أهله ملحوب | فالقطّبيّات فالذّنوب | |
| فراكس فثعبيات | فذات فرقين فالقليب | |
| فعردة فقفا حبر | فليس من أهله عريب |
وقال امرؤ القيس :
| أصاح ترى برقا أريك وميضه | كلمع اليدين في حبيّ مكلّل | |
| يضيء سناه أو مصابيح راهب | أمال السليط بالذّبال المفتّل | |
| قعدت له وصحبتي بين ضارج | وبين العذيب بعد ما متأمّل | |
| علا قطنا بالشيم أيمن صوبه | وأيسره على الستار فيذبل | |
| فأضحى يسحّ الماء فوق كتيفة | يكب على الأذقان دوح الكنهبل | |
| ومر على القنان من نفيانه | فأنزل منه العصم من كل منزل | |
| وتيماء لم يترك بها جذع نخلة | ولا أجما إلا مشيدا يجندل | |
| كأن ثبيرا في عرانين وبله | كبير اناس في بجاد مزمل | |
| كأن ذرى رأس المجيمر غدوة | من السّيل والغثاء فلكة مغزل | |
| والقى بصحراء الغبيط بعاعه | نزول اليماني ذي العياب المحمل |
وقال في مثله :
| قعدت له وصحبتي بين ضارج | وبين تلاع يثلث فالعريض |