صفة جزيرة العرب - الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني - الصفحة ٤٠١ - اول مسيره
| أنا ابن شهران كرام المعجم | نسأل من كان إمام الموسم | |
| قلت له مقال لا مجمجم : | شيخ بني العباس فاعلم وافهم | |
| وانصدعت عنه خنوف ترتمي | تعسف ديجور الظلام المظلم |
١١٨
| فوقعت من بعد طول الأين | في المنهل المخصب ذي البئرين | |
| ثم استدفت كأبي فرخين | محفدة من خوف داعي البين | |
| سامية بالطرف واليدين | تلوي بذيال على الحاذين | |
| كما لوى الأمرّ كفّ القين | فصادفت معضا عراعرين | |
| ثم على الشفشف ذي الميلين | ثم مغشّاها سروم العين [١] |
يريد جوف الثجة وأسفل مسيله بذوات عش وكأنه مضاف الى داعي البين رجل او جبل كما قيل لجبل بأعلى نجران قاضي يريد قاضي دين. قال الراجز :
| لما رأى قاضي دين بانا | بكبة فاقتحم الزيدانا |
موضع ، محفدة من خوف داعي البين ولا معنى لذا والناقة لا يروعها داعي البين ولكنه مما غير على الرّداعي وبقي بتغييره والجوف في الموضع الذي وقعت فيه.
١١٩
| حتى إذا أوردتها سروما | حيث ترى الآبار والكروما | |
| خوت نزوّا رحلة محطوما | كما رأيت الزّيف المرموما | |
| ما كان إلا الشرب والتلقيما | حتى اجر هدت حاديا رسوما | |
| تجشم من أرينب المجشوما | ومن ذوات المبرح الحزوما | |
| ما زال ذاك دأبها الصميما | تصلي الحزابي مارنا جريما |
١٢
| فكم طوت في ظلم الحنادس | وخدا الى الطلحة من نسانس |
[١] في «ب» : وفي الخطية : تغشاها : والصحيح معشاها.