صفة جزيرة العرب - الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني - الصفحة ٣٧٦ - اول مسيره
| يحملن كلّ ماجد همام | واري الزناد بردع قمقام | |
| طبّ بوجه الحلّ والإحرام | وكلّ ضغبوسيّة كهام | |
| وغد طباقا ورع نوام | ضنّ بما في رحله جثّام | |
| لا يتقي ملامة اللّوام | فضّلت أقواما على أقوام |
أيانقا : أي نوقا حمرا مثل عروق الذهب ، بردع : رفيع ومنه بردعة السنام وبردعة النبع ، طبّ عالم بالحلال والحرام ، ضغبوسية يريد ضغبوسا أي من دون الناس ، يقال للفحل إذا لم يهتد للضراب عياياء طباقاء.
٥٥
| إذا انتحوا بالقلّص الشّمرذله | أعيبلا يغشون غول الغوّله | |
| للقاعة الشهباء منها زلزله | والشعب قد جابت بليل أسفله | |
| فكم طوت من منزل ومرحله | ومهمه قيّ وتيه مجهله | |
| ومنهل صعب ووعث جروله | نواسلا دخّله فدخّله | |
| حتى أتت يعرى نواج معمله | وتحت رحلي عنتريس عنسلة |
أعيبل موضع من القاعة والقاعة من ذات عش إلى بنات حرب ، زلزلة أي تزلزل بوهصهن بالأخفاف ، مجهلة مضلة وغفل لا علم فيه ، دخّله أوساطه فأوساطه ويعرى واد لجليحة من خثعم فيه نخل وآبار ، قيّ من القواة ومنه (جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ)[١].
٥٦
| ثم بيعرى [٢] غير ماكثات | إلا بسقط الواد شاخصات | |
| أواكلا قوتا وشاربات | عند بريد الصّخرة الصفّتات | |
| ثم ترامت بأقيعيات | مثل الصيار الخنس فارطات | |
| لأطب في السير مطنبات | يبمبما للورد قاربات |
[١] سورة الواقعة ـ ٧٣.
[٢] في الأصول بتعرى : ويعرى ـ بالياء والراء مفتوحة فألف مقصورة ـ لا يزال معروفا لقبيلة ناهس.