صفة جزيرة العرب - الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني - الصفحة ٣٧٠ - اول مسيره
من خولان ، والمطرات موضع ، والشيح والقيصوم والسينام والاسنوم عضاة مما ترعاه الابل معروفة ، في وجوم أي في سكوت ، وجم سكت فهو واجم لا ينطق.
٤٠
| ومن ظبين ذي الثرى والرحض | تؤمّ امّا بركات العرض | |
| إلى الحميل نهضا ما تغضي | ثم على العرض الصغير تمضي | |
| ما شئت في القوم غداة الركض | من لحج نكس وملث دحض | |
| وممسك بخلا وموفي قرض | ومظهر ودّا ومخفي بغض | |
| وقلص يفحص متن الأرض | لا يتشكين وضين الغرض |
ظبين موضع ، وبركات العرض مواضع سوائل ، والعرض واد يصب إلى نجران ، ولحج : عسر ضيق ، والغرض البطان ، والعرض بلد بني ثور من خولان.
٤١
| تؤمّ أمّا واضح الطريق | بالعرقات متلف الغريق | |
| ثم على الثعبان فالمقيق | حيث البريد ملصق بالنيق | |
| تؤم سجع الوعث والمضيق | أمّا على وجناء كالفنيق | |
| مجمرة بالسير ذي العنيق | للجدليّات على التوفيق | |
| ثم على القطّار ذي النقيق | للبردان الحسن الأنيق |
العرقة نقيل في عرقة على واد فيه ماء كثير فإذا زلّ انسان من هذه العرقة ـ وهي كالروقة المشرفة ـ وقع في الماء عن بعد بعيد فإذا سارت بها الإبل كان إحدى كفتي المحمل مطلة على الهواء ، وسجع والثعبان والمقيق والجدليات مواضع ، والقطّار ماء يشل من صفان إلى البردان نصبة وهذه المواضع بين بني جماعة وبين بني حيف من وادعة.
٤٢
| واعتلت الشقرة بعد الراكبه | بحمد ربي لم تصبها ناكبه |