صفة جزيرة العرب - الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني - الصفحة ٣٤٣ - عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها
وقال زهير يذكر ثمانية مواضع :
| شج السقاة على ناجودها شبما | من ماء لينة لاطرقا ولارنقا | |
| مازلت أرمقهم حتى إذا هبطت | أيدي الركاب بهم من راكس فلقا | |
| دانية لشرورى أوقفا أدم | يسعى الحداة على آثارهم حزقا |
ومنها ايضا :
| فسار منها على شيم يؤمّ بها | جنبي عماية فالركاء فالعمقا |
أدم هذا جبل بالحجاز وأدم جبل باليمن ، والدّمّ والدوم باليمن وقال يذكر غيرها :
| ضحوا قليلا على كثبان أسنمة | ومنهم بالقسوميات معترك | |
| ثم استمروا وقالوا إن مشربكم | ماء بشرقيّ سلمى فيد أو ركك |
وقال الأعشي :
| وطوفت للمال آفاقها | عمان وحمص فأوري شلم | |
| أتيت النجاشي في داره | وأرض النبيط وأرض العجم | |
| فنجران فالسّرو من حمير | فأيّ مرام له لم أرم | |
| ومن بعد ذاك إلى حضرموت | فأوفيت همّي وحينا أهم |
أوري شلم هو إيلياء وقال الأعشى أيضا :
| ألم ترني جوّلت ما بين مأرب | إلى عدن فالشّأم والشأم عاند | |
| وذا فائش قد زرته [١] في ممنّع | من النيق فيه للوعول موارد | |
| ببعدان أو ريمان أو راس سلية | شفاء لمن يشكو السمائم بارد | |
| وبالقصر من أرياب لو بتّ ليلة | لجاءك مثلوج من الماء جامد | |
| ونادمت فهدا بالمعافر حقبة | وفهد سماح لم تشبه المواعد | |
| وقيسا بأعلى حضرموت انتجعته | فنعم أبو الأضياف والليل راكد |
[١] كذا في أصله وهو كذلك في «الاكليل» ج ٢. وفي «الدامغة» ، وفي «ل» و «ب» قد زرت في متمنع.