حاشية السلطان - سلطان العلماء - الصفحة ٣١٣
عليه و إلا فلا يلزم إعزاؤه إلى العموم حينئذ أيضا و إن كان لا يلزم الإعزاء أول الأمر في الموضعين فتأمل فيه قوله أو طويلا مكلف إلخ أي تكليفا غير تنجيزي إذ الغرض قبل وقت الحاجة قوله لا يمكن فيه وقوع المعرفة حاصله أن هذا الجهل ضروري و لازم يمتنع دفعه بخلاف الجهل في صورة تأخير البيان فإنه يمكن دفعه بعدم التأخير قوله و هو الّذي نفيت إلخ أي هذا الخطاب بلفظ له حقيقة و هو الّذي حكمت بنفي الإشكال عن قبحه حيث قلت في أثناء تقرير الحجة الأولى أنه لا إشكال في قبح ذلك مع أنه يلزم عليك التزامه حينئذ قوله هذا الزمان مستثنى كزمان النّظر كما ذكرنا في كلام السيد من جانب المانعين قوله فاقبل مثل ذلك إلخ في موضع النزاع لا يخفى أن ليس على وفق نظائره السابقة فإن ما أورده سابقا قلب لكلام السيد عليه حتى هذا السؤال فإن ما ذكره المصنف إلى هاهنا بقوله فإن قلت هذا الزمان مستثنى إلخ نظير ما ذكره السيد بقوله فإن قالوا هذا الزمان الّذي أشرتم إليه لا يمكن فيه معرفة المراد إلخ بخلاف هذا الجواب فإنه ليس مثل ما ذكره السيّد في جواب ذلك السؤال بل هو محلّ التأمّل في نفسه إذ الدعوى استثناء زمان الرجوع إلى الأصول من حيث توهم ضرورته وجها بخلاف الزمان الكثير الّذي وقع فيه تأخير البيان فإن ذلك التوهم فيه ضعيف و لذا لم يجب به السيد في كلامه فالأولى الجواب بمثل ما أجاب به السيّد هناك من أن الأمر ليس كذلك إذ لا وجه لاستثناء ذلك الزمان فإنه تعالى قادر على أن يقترن البيان بالخطاب فلو قبح لم يجز تأخيره و هو جائز اتفاقا قوله في موضع النزاع إلخ بأن يقال هذا الزمان أي من وقت الخطاب إلى وقت الحاجة مستثنى من البين قوله على ما ادعاه أي في الحجة الأولى قوله لما ذكره من الوجوه إلخ أي التي ذكرها في أثناء تقرير الحجة الأولى و هي قبح قولنا افعل كذا مريدا للتهديد و الوعيد و قبح قولنا اقتل زيدا مريدا لضربه الضرب الشديد أو قبح رأيت حمارا مريدا رجلا بليدا من غير قرينة قوله عن حال الخطاب مطلقا أي حتى في العام قبل الحاجة قوله في الكل أي في كل المجازات قوله في غير محل النزاع أي غير العام قبل وقت الحاجة قوله و مجرد الإشراك أي بين المجازات الثلاثة المذكورة في محل النزاع قوله لا يقتضي التسوية حتى يلزم من قبح ترك القرينة في المجازات المذكورة قبحه في العام قبل وقت الحاجة قوله استشهد بها أي المجازات الثلاثة المذكورة قوله في الوجه الأول و هو قول افعل تهديدا بلا