نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول - المدرّسي اليزدي، السيد عباس - الصفحة ٥٢٨
و (١) جهة عرضية هى عين المواد (٢) فجميعها مشتركة فى كونها من الخواص (٣) بنظر (٤) وذى الخاصة بنظر (٥) و (٦) ح فلم لوحظ فى اوصاف الفصول جهة ذاتها وسميّت بالفصل وفى اوصاف الانواع والاجناس لوحظت جهة عرضيها وسميت بالخاصّة او العرض العام ، وحلّ هذه الشبهة (٧) بان اشتهار عنوان الجنس او النوع كان موجبا للغناء عن الاشارة اليها فى مقام البيان بعنوان اجمالى هو مضمون امثال هذه الاوصاف ولذا لا يكون المقصود
______________________________________________________
هذه هى الجهة الاولى فى الاوصاف.
(١) هذه هى الجهة الثانية فى الاوصاف.
(٢) لكونها عرض من الاعراض.
(٣) والآثار.
(٤) اى النظر بعنوانه العرضى.
(٥) وهو ما كان مشيرا الى الذات.
(٦) اشارة الى التوهم وملخصه لما ذا ان مفهوم الذات مشير الى الفصل الحقيقى وان المبدا من آثاره وخواصه فى الناطق دون اوصاف الانواع كالضاحك والجنس كالماشى لوحظت جهة عرضيتها دون معروضيتها.
(٧) اما دفع التوهم المزبور بيانه ان عنوان الجنس والنوع مع الفصل يفترق فان الاولان مشهوران عنوانهما ولذا لا يحتاج الى الإشارة اليهما وانما المقصود ذكر لوازمهما وآثارهما بما مر بخلاف الفصل فانه بما ان حقيقته فى غاية الخفاء فلذا يكون بيانه بالاشارة اليه بهذه المبادى فالفصل من مقومات ماهية الانسان فلا يعلم كنهها كما هى الا خالقه تبارك وتعالى فتحرى اهل الفن اقرب آثار الجزء المسمى فصلا واظهر خواصه وهو ادراك الكليات فاقاموه مقام الفصل لانه اقرب آثار الدالة عليه وسموه فى مقام التعريف وهذا الملاك وان كان موجودا فى الخاصة والعرض العام كالضاحك والماشى إلّا انه لما كان كل من النوع والجنس مسمى باسم مختص به ومشتهر باوضح اشتهار اغنى ذلك عن تسميته الخاصة نوعا والعرض العام جنسا وبمحض النظر فيهما الى نفس المبدا اعنى به الضحك والمشى وتسميتهما بما يستدعيه حقيقة امرهما فسميت الخاصة خاصه لانها اخص العوارض العارضة على النوع وسمى الماشى مثلا عرضا عاما لانه يعرض على كل نوع يندرج تحت الجنس الذى يكون ذلك العرض العام خاصه له وهو الحيوان مثلا.