ترتيب السّلوك و يليه رسالة في أدب العلم - ابن عطاء اللّه السّكندري - الصفحة ٥
و حلّاه الجفري (ت. ١٢٢٢ ه/ ١٨٠٧ م) ب «ولي اللّه الأكمل، الشيخ الإمام، الأول المقدام»[١].
و وصفه ابن عجيبة (ت. ١٢٢٤ ه/ ١٨٠٩ م) ب «الشيخ الإمام، تاج الدين، و ترجمان العارفين»، و ب «أعجوبة زمانه، و نخبة عصره و أوانه»[٢].
هذا غيض من فيض، و إلا فكتب التراجم طافحة بالثناء عليه، و مجمعة على نسبة الفضل إليه.
توفي رحمه اللّه كهلا بالمدرسة المنصورية في القاهرة، في نصف جمادى الآخرة عام ٧٠٩ ه (- نونير سنة ١٣٠٩ م)، و دفن بالقرافة[٣]، و يفيدنا الداودي (ت. ٩٤٥ ه/ ١٥٣٩ م) أن الناس «عملوا عند قبره في كل ليلة حادي عشر جمادى من كل سنة مجتمعا، يقرؤون فيه القرآن، و يطعمون الطعام، فيحشر الناس من أكثر الجهات لشهود هذا المجبا»[٤].
المطلب الثاني: شيوخ ابن عطاء و تلاميذه:
نذكر من شيوخه:
- الشيخ العارف باللّه أبو العباس المرسي: فتح عليه على يديه[٥]، و قد ألف في مناقبه و مناقب أبي الحسن الشاذلي شيخ المرسي كتابه الموسوم ب «لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس و شيخه أبي الحسن».
[١] -كنز البراهين: ص ٣٣.
[٢] -إيقاظ الهمم: ص ١٣.
[٣] -شذرات الذهب: ٦/ ٢٠، الديباج المذهب: ص ٧٠، طبقات الشافعية الكبرى: ٥/ ١٧٧، الدرر الكامنة: ١/ ٢٩٢، كنز البراهين: ص ٣٣، طبقات الأولياء: ص ٤٢٢، حسن المحاضرة: ١/ ٢٢٤، كشف الظنون: ١/ ٦٧٥، معجم سركيس: ١/ ١٨٤، هدية العارفين: ١/ ١٠٣، الطبقات الكبرى: ص ٣١٢، إيقاظ الهمم: ص ١٣، دائرة المعارف الإسلامية: ٣/ ٧٤٥، تاج العروس للزبيدي: ٧/ ٣٨٨، الوافي بالوفيات: ٨/ ٥٧، طبقات المفسرين: ١/ ٧٦، المعزى: ص ٢٨٥.
[٤] -طبقات المفسرين: ١/ ٧٦.
[٥] -شذرات الذهب: ٦/ ٢٠، طبقات الشافعية الكبرى: ٥/ ١٧٦، الديباج المذهب: ص ٧٠، الدرر الكامنة: ١/ ٢٩١- ٢٩٢، طبقات الأولياء: ص ٤٢١، حسن المحاضرة: ١/ ٢٢٤، الوافي بالوفيات: ٨/ ٥٧، الطبقات الكبرى: ص ٣١٢، إيقاظ الهمم: ص ١٣، تاج العروس:
٧/ ٣٨٨، مستندات أصل الطرق: مخطوط محفوظ في الخزانة العامة بالرباط تحت رقم( ١٤٥٨ ك)، ص ١٦، عقود اللآلي: ص ١٦٠.