ترتيب السّلوك و يليه رسالة في أدب العلم - ابن عطاء اللّه السّكندري - الصفحة ٤
و وصفه الصفدي (ت. ٧٦٤ ه/ ١٣٦٣ م) بقوله: «الشيخ العارف تاج الدين أبو الفضل الإسكندري، كان رجلا صالحا، يتكلم على كرسي في الجامع بكلام حسن، و له ذوق و معرفة بكلام الصوفية و آثار السلف»[١].
و نعته تاج الدين السبكي (ت. ٧٧١ ه/ ١٣٧٠ م) بقوله: «كان إماما عارفا، صاحب إشارات و كرامات و قدم راسخ في التصوف»[٢].
و حلّاه ابن عباد (ت. ٧٩٢ ه/ ١٣٩٠ م) ب «الشيخ الإمام، المحقق، العارف، المكاشف، الولي الرباني»[٣].
و وصفه ابن فرحون (ت. ٧٩٩ ه/ ١٣٩٧ م) ب «أعجوبة زمانه في كلام التصوف»، و ب «الإمام المتكلم»[٤].
و قال فيه ابن الملقّن (ت. ٨٠٤ ه/ ١٤٠١ م): «كان ينتفع الناس بإشارته، و له موقع في النفس و جلالة، و مشاركة في الفضائل»[٥].
و حلّاه ابن الأهدل (ت. ٨٥٥ ه/ ١٤٥١ م) ب «الشيخ العارف باللّه، شيخ الطريقين، و إمام الفريقين»، و وصفه بأنه «كان فقيها عالما»[٦].
و نعته السيوطي (ت. ٩١١ ه/ ١٥٠٥ م) ب «الإمام المتكلم على طريقة الشاذلي»[٧].
و وسمه الشعراني (ت. ٩٧٣ ه/ ١٥٦٥ م) ب «الزاهد المذكّر، الكبير القدر»[٨].
و وصفه الصومعي (ت. ١٠١٣ ه/ ١٦٦٤ م) ب «السيد الجامع لحقائق الطريق، و موضع معالم التحقيق، و مسهل مسالكها، و مطرز الحقيقة بالشريعة، تاج العارفين، و إمام السالكين، و مصباح الزاهدين، و نزهة الورعين»[٩].
[١] -الوافي بالوفيات: ٨/ ٥٧.
[٢] -طبقات الشافعية الكبرى: ٥/ ١٧٦.
[٣] -غيث المواهب العلية: ١/ ٤٥.
[٤] -الديباج المذهب: ص ٧٠، و بهذا أيضا نعته الداودي( طبقات المفسرين: ١/ ٧٦).
[٥] -طبقات الأولياء: ص ٤٢٢.
[٦] -شذرات الذهب: ٦/ ٢٠.
[٧] -حسن المحاضرة: ١/ ٢٢٤، و انظر أيضا معجم سركيس: ١/ ١٨٤ و بهذا أيضا نعته ابن فرحون كما نقلنا عنه قبل حين، و الداودي( طبقات المفسرين: ١/ ٧٦).
[٨] -الطبقات الكبرى: ص ٣١٢.
[٩] -المعزى: ص ٢٨٥.