مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١١٠ - الفصل الأول في التوبة
عَنْهُ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ سَنَةً لَكَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّهْرَ لَكَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِجُمْعَةٍ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ جُمْعَةً لَكَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ يَوْماً لَكَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُعَايِنَ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ.
عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ: مَنْ تَابَ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُهُ إِلَى هَذِهِ- وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ جَلَّ وَ عَزَّ.
عَنْهُ ع قَالَ: لَا يُحَالُ بَيْنَ الْعَبْدِ وَ بَيْنَ التَّوْبَةِ حَتَّى يَتَغَرْغَرَ لِحَيَاتِهِ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُغْفَرُ لَهُ قَالَ قُلْتُ فَكَيْفَ ذَاكَ قَالَ لَا يَزَالُ نَادِماً عَلَيْهِ مُسْتَغْفِراً مِنْهُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ.
عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ: لَا وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ إِلَّا خَصْلَتَيْنِ- أَنْ يُقِرُّوا لَهُ بِالنَّعِيمِ فَيَزِيدَهُمْ وَ بِالذُّنُوبِ فَيَغْفِرَهَا لَهُمْ.
عَنْهُ ع قَالَ: مَا يَنْجُو مِنَ الذَّنْبِ إِلَّا مَنْ أَقَرَّ بِهِ.
عَنْهُ قَالَ: كَفَى بِالنَّدَمِ تَوْبَةً.
مِنْ كِتَابِ رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا خَلَقْتُ الْمُلُوكَ وَ قُلُوبُهُمْ بِيَدِي فَأَيُّمَا قَوْمٍ أَطَاعُونِي- جَعَلْتُ قُلُوبَ الْمُلُوكِ عَلَيْهِمْ رَحْمَةً وَ أَيُّمَا قَوْمٍ عَصَوْنِي جَعَلْتُ قُلُوبَ الْمُلُوكِ عَلَيْهِمْ سَخْطَةً أَلَا لَا تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِسَبِّ الْمُلُوكِ تُوبُوا إِلَيَّ أَعْطِفْ بِقُلُوبِهِمْ عَلَيْكُمْ.
وَ قَالَ ص مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ شَابٍّ تَائِبٍ.
وَ مِنْ كِتَابٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ وَ الْمُقِيمُ عَلَى الذَّنْبِ وَ هُوَ يَسْتَغْفِرُ كَالْمُسْتَهْزِئِ.
وَ قَالَ: مَا مِنْ