مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٨ - الفصل الأول في التوحيد
الباب الأول في الإيمان و الإسلام و ما يتعلق بهما
خمسة عشر فصلا
الفصل الأول في التوحيد
مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى فَإِذَا انْتَهَى الْكَلَامُ إِلَى اللَّهِ فَأَمْسِكُوا.
مِنْ كِتَابِ التَّوْحِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُويْبَارِيِّ فِي سَفَرِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ إِلَّا الْجَنَّةَ.
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ يَمْشِي وَحْدَهُ وَ لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَهُ أَحَدٌ- قَالَ فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي ظِلِّ الْقَمَرِ فَالْتَفَتَ فَرَآنِي قَالَ مَنْ هَذَا قُلْتُ أَبُو ذَرٍّ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَالَ قَالَ فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً- فَقَالَ إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ خَيْراً فَنَفَحَ مِنْهُ بِيَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ وَرَاءَهُ وَ عَمِلَ فِيهِ خَيْراً قَالَ فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً فَقَالَ اجْلِسْ هَاهُنَا فَأَجْلَسَنِي فِي قَاعٍ حَوْلَهُ حِجَارَةٌ وَ قَالَ لِي اجْلِسْ