مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٢١ - الفصل الثامن في الشهرة و السرائر
اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْباً مِنَ النَّارِ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا يَصْنَعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُظْهِرَ حُسْناً وَ يُسِرَّ شَيْئاً فَإِذَا رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ وَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ فَمَنْ صَحَّتْ سَرِيرَتُهُ قَوِيَتْ عَلَانِيَتُهُ.
وَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اسْتَوَتْ سَرِيرَتُهُ وَ عَلَانِيَتُهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَهُوَ عَبْدِي حَقّاً.
وَ قَالَ أَيْضاً مَنْ أَسَرَّ سَرِيرَةً أَظْهَرَ اللَّهُ رِدَاءَهَا إِنْ خَيْراً فَخَيْرٌ وَ إِنْ شَرّاً فَشَرٌّ.
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَ لَهُ جَوَّانِيٌّ وَ بَرَّانِيٌّ فَمَنْ أَصْلَحَ جَوَّانِيَّهُ أَصْلَحَ اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ وَ مَنْ أَفْسَدَ جَوَّانِيَّهُ أَفْسَدَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَرَّانِيَّهُ- وَ مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَ لَهُ صِيتٌ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وَ صِيتٌ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ فَإِذَا حَسُنَ صِيتُهُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ رُفِعَ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ وَ إِذَا سَاءَ صِيتُهُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وُضِعَ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ قَالَ فَسَأَلْنَا عَنِ الصِّيتِ مَا هُوَ فَقَالَ ذِكْرُهُ.
عَنِ الْبَاقِرِ ع مَنْ كَانَ ظَاهِرُهُ أَرْجَحَ مِنْ بَاطِنِهِ خَفَّ مِيزَانُهُ غَداً.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ وَ بَارَزَ اللَّهَ بِمَا يَكْرَهُهُ لَقِيَ اللَّهَ وَ هُوَ غَضْبَانُ آسِفٌ.
وَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَسَرَّ سَرِيرَةً رَدَّاهُ اللَّهُ رِدَاءَهَا إِنْ خَيْراً فَخَيْراً وَ إِنْ شَرّاً فَشَرّاً.