مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣١٩ - الفصل السابع في الخصال المنهي عنها
وَحْدَهُ فَانْتَهَى إِلَيْهِ وَ قَدْ صُرِعَ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ بِذَلِكَ قَالَ فَأَخَذَ بِإِبْهَامِهِ فَغَمَزَهَا ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ اخْرُجْ خَبِيثُ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ فَقَامَ- وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّ الشَّيْطَانَ أَسْرَعُ مَا يَكُونُ إِلَى الْعَبْدِ إِذَا كَانَ عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الْأَحْوَالِ وَ قَالَ إِنَّهُ مَا أَصَابَ أَحَداً شَيْءٌ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فَكَانَ أَنْ يُفَارِقَهُ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ.
عَنِ الْكَاظِمِ ع قَالَ: إِنَّ ثَلَاثَةً يُتَخَوَّفُ مِنْهُنَّ الْجُنُونُ التَّغَوُّطُ بَيْنَ الْقُبُورِ وَ الْمَشْيُ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ وَ الرَّجُلُ يَنَامُ وَحْدَهُ.
عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدَّ مَا يَهُمُّ بِالْإِنْسَانِ حِينَ يَكُونُ وَحْدَهُ خَالِياً لَا أَرَى أَنْ يَرْقُدَ وَحْدَهُ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا تُمَارِ فَيَذْهَبَ بَهَاؤُكَ لَا تُمَارِيَنَّ حَلِيماً وَ لَا سَفِيهاً فَإِنَّ الْحَلِيمَ يَغْلِبُكَ وَ السَّفِيهَ يُرْدِيكَ.
عَنِ الْبَاقِرِ ع سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ خَبِيثٍ قَدْ لَقِيَ مِنْهُ جُهْداً هَلْ تَرَى مُكَاشَفَتَهُ أَمْ مُدَارَاتَهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُدَارَاةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْمُكَاشَفَةِ وَ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً فَ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْعَالِمُ لَا يَتَكَلَّمُ بِالْفُضُولِ.
قَالَ النَّبِيُّ ص إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شُؤْمٌ فَفِي اللِّسَانِ.
كَانَ فِي وَصِيَّةِ لُقْمَانَ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ مَتَى تَدْخُلْ مَدَاخِلَ السَّوْءِ تُتَّهَمْ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا اتَّهَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ انْمَاثَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ.
قَالَ النَّبِيُّ ص لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُرْسِلُ نَاقَتِي وَ أَتَوَكَّلُ