مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٥٥ - الفصل الثالث عشر في اجتناب المحارم و ما يشبهها
عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ: كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ ثَلَاثٍ عَيْنٌ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ عَيْنٌ غُضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ.
عَنْهُ ع قَالَ: مَا يُصِيبُ الْعَبْدَ إِلَّا بِذَنْبٍ وَ مَا يَغْفِرُ اللَّهُ مِنْهُ أَكْثَرُ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْبَسُ عَلَى ذَنْبٍ مِنْ ذُنُوبِهِ مِائَةَ عَامٍ وَ إِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى إِخْوَانِهِ وَ أَزْوَاجِهِ فِي الْجَنَّةِ.
عَنْهُ ع قَالَ: إِنَّ الذَّنْبَ يَحْرِمُ الْعَبْدَ الرِّزْقَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ.
عَنْهُ ع قَالَ: إِنَّ الْخَطَايَا تَحْظُرُ الرِّزْقَ عَلَى الْمُسْلِمِ.
عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ يَسْأَلُ اللَّهَ الْحَاجَةَ فَيَكُونُ مِنْ شَأْنِ اللَّهِ قَضَاؤُهَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ أَوْ وَقْتٍ بَطِيءٍ فَيُذْنِبُ الْعَبْدُ ذَنْباً فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَكِ لَا تُنْجِزْ لَهُ حَاجَتَهُ وَ احْرِمْهُ إِيَّاهَا فَإِنَّهُ قَدْ تَعَرَّضَ لِسَخَطِي وَ اسْتَوْجَبَ الْحِرْمَانَ مِنِّي.
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع سَأَلَهُ عَنِ الْكَبَائِرِ كَمْ هِيَ وَ مَا هِيَ فَكَتَبَ- الْكَبَائِرُ مَنِ اجْتَنَبَ مَا وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ كَفَّرَ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً- وَ السَّبْعُ الْمُوجِبَاتُ قَتْلُ النَّفْسِ الْحَرَامِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ أَكْلُ الرِّبَا وَ التَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: اتَّقُوا الْمُحَقَّرَاتِ مِنَ الذُّنُوبِ فَإِنَّهَا الَّتِي لَا تُغْفَرُ- قَالَ قُلْتُ وَ مَا الْمُحَقَّرَاتُ مِنَ الذُّنُوبِ قَالَ الرَّجُلُ يُذْنِبُ فَيَقُولُ طُوبَى لِي لَوْ [لَمْ] يَكُنْ لِي غَيْرُ ذَلِكَ.
عَنِ النَّوْفَلِيِّ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَ قَدْ نَصَبُوا