ترجمه طبّ الرضا (ع) - امير صادقى، نصير الدين - الصفحة ٣١ - ذكر فصول السنة
العروق المبثوثة في الدم و مصداق ذلك ما اذكره انها لا تضعف القوة كما يوجد من الضعف عند الفصد.
حجامة النقرة تنفع من ثقل الرأس و حجامة الاخدعين تخفف عن الرأس و الوجه و العينين و هى نافعة لوجع الاضراس و ربما ناب عن الفصد عن جميع ذلك.
و قد يحتجم تحت الذقن لعلاج الفلاح في الفم و من فساد اللثة و غير ذلك من اوجاع الفم و كذلك الحجامة بين الكتفين تنفع من الخفقان الذى يكون من الامتلاء و الحرارة.
و الذى يوضع على الساقين قد ينقص من الامتلاء نقصا بينا و ينفع من الاوجاع المزمنة في الكلى و المثانة و الارحام و يدر الطمث غيرانها تنهك الجسد و قد يعرض منها الغشى الشديد[١] الا انها تنفع ذوى البثور و الدماميل.
و الذى يخفف من الم الحجامة تخفيف المص عند اول ما يضع المحاجم ثم يدرج المص قليلا قليلا و الثوانى ازيد في المص عن الاوائل و كذلك الثوالث فصاعدا.
و يتوقف عن الشرط حتى يحمر الموضع جيدا بتكرير المحاجم عليه و يلين المشراط على جلود لينة و يمسح الموضع قبل شرطه بالدهن و كذلك الفصد.
و يمسح الموضع الذى يفصد فيه بالدهن فإنه يقلل
[١] في بعض النسخ:
ُ الغشوة البدنية.