ترجمه طبّ الرضا (ع) - امير صادقى، نصير الدين - الصفحة ٢٦ - ذكر فصول السنة
الصيف يوما و ليلة ثم يجعل في قدر نظيفة و ليكن الماء ماء السماء ان قدر عليه و لا فمن الماء العذب الذى ينبوعه من ناحية المشرق ماء براقا ابيضا خفيفا و هو القابل لما يعترضه على سرعة من السخونة و البرودة و تلك دلالة على صفة[١] الماء.
و يطبخ حتى ينشف[٢] الزبيب و ينضج ثم يعصر و يصفى ماؤه و يبرد ثم يرد الى القدر ثانيا و يؤخذ مقداره بعود و يغلى بنار لينة غليانا لينا رقيقا حتى يمضى ثلثاه و يبقى ثلثه ثم يؤخذ من عسل المصفى رطل فليلقى عليه و يؤخذ مقداره و مقدار الماء الى اين كان من القدر و يغلى حتى يذهب قدر العسل و يعود الى حده و يؤخذ خرقة صفيفة فيجعل وزن درهم و من القرنفل نصف درهم و من الدارجين نصف درهم و من الزعفران درهم و من سنبل الطيب نصف درهم و من الهندباء مثله و من المصطكى نصف درهم بعد ان يسحق الجميع كل واحدة على حده و ينحل و يجعل في الخرقة و يشتد بخيط شدا جيدا و تلقى فيه و تمرس الخرقة في الشراب بحيث تنزل قوى العقاقير التى فيها و لا يزال يعاهد بالتحريك على نار لينة برفق حتى يذهب عنه مقدار العسل و يرفع القدر و يبرد و يؤخذ مدة ثلثة اشهر حتى يتداخل مزاجه بعضه ببعض و حينئذ يستعمل.
[١] في بعض النسخ على:
ُ خفة الماء.
[٢] و في نسخة:
ُ حتى ينتفخ.