التعليقة على تحرير الوسيلة - العلوي الگرگاني، السيد محمد - الصفحة ١٦٧ - القول في القراءة والذكر
والسكون- في كلمة واحدة، مثل «جآء» و «سوء» و «جيء» و «دآبّة» و «ق» و «ص». وكذا ترك الوقف على المتحرّك، والوصل مع السكون، وإدغام التنوين والنون الساكنة في حروف «يرملون»؛ وإن كان المترجّح في النظر عدم لزوم شيء ممّا ذكر.
(مسألة ١٤): الأحوط عدم التخلّف عن إحدى القراءات السبع. كما أنّ الأحوط عدم التخلّف عمّا في المصاحف الكريمة الموجودة بين أيدي المسلمين؛ وإن كان التخلّف في بعض الكلمات- مثل مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ و كُفُواً أَحَدٌ- غير مضرّ، بل[١] لايبعد جواز القراءة بإحدى القراءات.
(مسألة ١٥): يجوز[٢] قراءة مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ و مَلِكِ يَومِ الدِّينِ، ولايبعد أن يكون الأوّل أرجح، وكذا يجوز في الصِّراط أن يقرأ بالصاد والسين، والأرجح بالصاد. وفي كُفُواً أَحَدٌ وجوه أربعة: بضمّ الفاء وسكونه مع الهمزة أو الواو، ولايبعد أن يكون الأرجح بضمّ الفاء مع الواو.
(مسألة ١٦): من لايقدر إلّاعلى الملحون أو تبديل بعض الحروف، ولايستطيع أن يتعلّم أجزأه ذلك، ولايجب عليه الائتمام وإن كان أحوط، ومن كان قادراً على التصحيح والتعلّم ولم يتعلّم، يجب عليه على الأحوط[٣] الائتمام مع الإمكان.
(مسألة ١٧): يتخيّر فيما عدا الركعتين الاوليين من الفريضة بين الذكر والفاتحة[٤]، ولايبعد أن يكون الأفضل للإمام القراءة، وللمأموم الذكر، وهما للمنفرد سواء، وصورته:
«سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلّااللَّهُ واللَّهُ أكبر». وتجب المحافظة على العربيّة. ويجزئ مرّة واحدة، والأحوط الأفضل التكرار ثلاثاً، والأولى إضافة الاستغفار إليها. ويجب
[١]- بل بعيد، كما أنّ الأحوط عدم قراءة مَلِك في مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.
[٢]- الأحوط قراءة مالِكِ و الصِّرَاط بالصورة المتعارفة؛ أي مَالِكِ وبالصاد.
[٣]- الأقوى.
[٤]- لكلّ من الإمام والمأموم والمنفرد، فلا أفضلية في البين.