التعليقة على تحرير الوسيلة - العلوي الگرگاني، السيد محمد - الصفحة ١٤٧ - المقدمة الثالثة في الستر والساتر
الضرورة وفي الحرب.
(مسألة ١٥): الذي يحرم على الرجال خصوص لبس الحرير، فلابأس بالافتراش والركوب عليه والتدثّر به- أيالتغطّي به عند النوم[١]- ولابزرّ الثياب وأعلامها والسفائف والقياطين الموضوعة عليها، كما لابأس بعصابة الجروح والقروح وحفيظة المسلوس، بل ولابأس بأن يرقّع الثوب به، ولا الكفّ به؛ لو لم يكونا بمقدار يصدق معه لبس الحرير، وإن كان الأحوط في الكفّ أن لايزيد على مقدار أربع أصابع مضمومة، بل الأحوط ملاحظة التقدير المزبور في الرقاع أيضاً.
(مسألة ١٦): قد عرفت أنّ المحرّم لبس الحرير المحض؛ أيالخالص الذي لم يمتزج بغيره، فلابأس بالممتزج. والمدار على صدق مسمّى الامتزاج، الذي يخرج به عن المحوضة ولو كان الخليط بقدر العشر، ويشترط في الخليط- من جهة صحّة الصلاة فيه- كونه من جنس ما تصحّ الصلاة فيه، فلايكفي مزجه بصوف أو وَبَر ما لايؤكل لحمه؛ وإن كان كافياً في رفع حرمة اللبس. نعم الثوب المنسوج من الإبريسم المفتول بالذهب يحرم لبسه، كما لا تصحّ الصلاة فيه.
(مسألة ١٧): لبس لباس الشهرة وإن كان حراماً على الأحوط، وكذا ما يختصّ بالنساء للرجال[٢] وبالعكس على الأحوط، لكن لايضرّ لبسهما بالصلاة.
(مسألة ١٨): لو شكّ في أنّ اللباس أو الخاتم ذهب أو غيره يجوز لبسه والصلاة فيه، وكذا ما شكّ أنّه حرير أو غيره- ومنه ما يُسمّى بالشعري- لمن لايعرف حقيقته، وكذا لو شكّ في أنّه حرير محض أو ممتزج وإن كان الأحوط[٣] الاجتناب عنه.
(مسألة ١٩): لابأس بلبس الصبيّ الحرير، فلايحرم على الوليّ إلباسه، ولايبعد صحّة[٤] صلاته فيه أيضاً.
[١]- بحيث لايصدق عليه اللبس، وإلّا يشكل.
[٢]- إذا كان خروجاً عن زيّه وبقصد التشبّه بهنّ، لا أن يكون لغرض عقلائي.
[٣]- استحباباً.
[٤]- الأحوط عدم صحّة صلاته.