في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٨ - التمهيد
ورد في مذمته، فحملوا القاسم بن العلاء على أن يراجع في أمره، فخرج إليه: قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال لا رحمه اللَّه بما قد علمت لم يزل، لا غفر اللَّه ذنبه، ولا أقاله عثرته ... وكنّا قد عرّفنا خبره قوماً من موالينا في أيّامه لا رحمه اللَّه، وأمرناهم بإلقاء ذلك الى الخاصّ من موالينا، ونحن نبرأ الى اللَّه من ابن هلال لا رحمه اللَّه، وممّن لا يبرأ منه».[١] التاسع عشر: أحمد بن سابق.
«كتب أبو الحسن الرضا عليه السلام الى يحيى بن أبي عمران وأصحابه، قال: ...
عافانا اللَّه وإياكم، أنظروا أحمد بن سابق لعنه اللَّه، الأعثم الأشجّ، واحذروه.
قال أبو جعفر: ولم يكن أصحابنا يعرفون أنّه أشجّ أو به شجّه، حتى كشف رأسه، فإذا به شجّه، قال أبو جعفر محمّد بن عبداللَّه: وكان أحمد قبل ذلك يظهر القول بهذه المقالة، قال: فما مضت الأيّام حتى شرب الخمر ودخل في البلايا».[٢]
[١] - اختيار معرفة الرجال ص ٥٨١- ٥٨٢.
[٢] - اختيار معرفة الرجال: ٥٩٦.