في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٦ - التمهيد

الرّابع عشر: فارس بن حاتم القزويني.

ومما ورد بشأنه: «كتب عروة الى أبي الحسن عليه السلام في أمر فارس بن حاتم، فكتب:

كذّبوه، وهتّكوه، أبعده اللَّه وأخزاه، فهو كاذب في جميع ما يدّعي ويصف ... وتوقّوا مشاورته، ولا تجعلوا له السبيل الى طلب الشّر، كفانا اللَّه مؤونته ومؤونة من كان مثله».[١]

الخامس عشر: هشام بن إبراهيم العبّاسي.

مما ورد فيه: عن الريّان بن الصلت قال: «قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنَّ هشام بن إبراهيم العباسي زعم أنك أحللت له الغناء، فقال:

كذب الزنديق، إنّما سألني عنه،

فقلت له: سأل رجل أبا جعفر عليه السلام؟ فقال له أبو جعفر عليه السلام:

إذا فرّق اللَّه بين الحقّ والباطلِ، فأين يكون الغناء؟

فقال الرجل: مع الباطل، فقال له أبو جعفر عليه السلام:

قد قضيت».[٢]

السادس عشر: محمّد بن بشير.

ممّا ورد فيه عن عليّ بن أبي حمزة البطائني، قال:

«سمعت أبا الحسن موسى‌ عليه السلام يقول:

لعن اللَّه محمّد بن بشير وأذاقه حرّ الحديد، إنّه يكذب عليَّ، برءَ اللَّه منه، وبرئت الى اللَّه‌


[١] - اختيار معرفة الرجال: ٥٧٠.

[٢] - المصدر السابق: ٥٥١.