في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٢ - التمهيد

يدسّ فيها الكفر والزندقة، ويسندها الى أبي».[١]

الثّاني: أبو الخطاب، محمّد بن أبي زينب، ومما ورد فيه:

١- قال الإمام الرضا عليه السلام:

«كان أبو الخطاب يكذّب على أبي عبداللَّه عليه السلام، فأذاقه اللَّه حرَّ الحديد».[٢]

٢- قال أبو عبداللَّه عليه السلام:

«كان أبو الخطاب أحمق، فكنت أحدّثه فكان لا يحفظ، وكان يزيد من عنده».[٣]

الثّالث: الحكم بن عُتيبة.

وممّا ورد فيه:

١- كنّا جلوساً عند أبي عبداللَّه عليه السلام، فدخل زرارة بن أعين، فقال له: «إنَّ الحكم بن عتيبة روى‌ عن أبيك أنّه قال له: (صلِّ المغرب دون المزدلفة)، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام- بأيمان ثلاثة-

ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم بن عتيبة على أبي».[٤]

٢- عن أبي بصير، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن شهادة


[١] - اختيار معرفة الرجال: ٢٩٨.

[٢] - المصدر السابق: ٣٦٩.

[٣] - المصدر السابق: ٣٦٣.

[٤] - المصدر السابق: ٢٨١.