في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٠ - التمهيد

وأذاقهم اللَّه حرَّ الحديد».[١]

٤- جواب الإمام الصادق عليه السلام للفيض بن المختار عن سؤاله بشأن الاختلاف الذي يراه بين الشيعة، قال عليه السلام:

«يا فيض، إنَّ الناس أولعوا بالكذب علينا، ... واني أحدّث أحدهم بالحديث، فلا يخرج من عندي حتى‌ يتأوّله على غير تأويله، وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند اللَّه، وانّما يطلبون الدنيا، وكلٌ يحبُّ أن يدعى‌ رأساً، إنه ليس من عبدٍ يرفع رأسه الّا وضعه اللَّه، وما من عبدٍ وضع نفسه الّا رفعه اللَّه وشرّفه».[٢]

٥- عن داود بن سرحان، قال: سمعتُ أبا عبداللَّه عليه السلام يقول:

«إنّي لأُحدِّث الرجل بحديث، وأنهاه عن الجدال والمراء في دين اللَّه تعالى‌، وأنهاه عن القياس، فيخرج من عندي فيتأوّل حديثي على غير تأويله، إنّي أمرتُ قوماً أن يتكلّموا ونهيت قوماً، فكل يتأوّل لنفسه، يريد المعصية للَّه‌تعالى ولرسوله، ولو سمعوا وأطاعوا، لأودعتهم ما أودع أبي عليه السلام أصحابه».[٣]

٦- عن أبي بصير، قال: سمعتُ أبا عبداللَّه عليه السلام يقول:


[١] - اختيار معرفة الرجال: ٣٧١- ٣٧٢.

[٢] - المصدر السابق: ٢١٨- ٢١٩.

[٣] - اختيار معرفة الرجال: ٢٤٦.