في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٨ - التمهيد
١- كتاب المجموع.
«سمعه منه أبو خالد الواسطي، ورواه عنه، وهو مطبوع بروايته باسم (مسند زيد)، وله شروح كثيرة، منها: المطبوع باسم الروض النضير»[١].
وقال محمّد عجاج الخطيب: «المجموع من أجلّ الوثائق التاريخية التي تثبت ابتداء التصنّيف والتأليف في أوائل القرن الثّاني الهجري، بعد أن استنتجنا هذا من خلال عرضنا لمصنّفات ومجاميع العلماء، من غير أن نرى نموذجاً مادياً يمثل أولى تلك المصنفات، اللهم إلا موطأ مالك الذي انتهى من تأليفه قبل منتصف القرن الثّاني الهجري، فيكون المجموع قد صُنفَ قبله بنحو ثلاثين سنة»[٢].
٢- غريب القرآن
وهو «تفسير لمفردات ألفاظ القرآن الكريم، وسمّاه بعض المؤلفين ب «غرائب معاني القرآن)[٣].
[١] - تدوين السنّة الشريفة: ١٥٦.
[٢] - السنة قبل التدوين، محمّد عجاج الخطيب، ص ٣٧١.
[٣] - التحف شرح الزلف، مجد الدين المؤيّدي الحسني، الطبعة الأُولى( عام ١٣٨٩ ه) ص ٣٠.