في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - التمهيد
أولًا: كتاب الإمام عليّ عليه السلام، وهو إملاءُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخطّ الإمام عليّ عليه السلام، وهو كتاب ضخم عبّروا عنه بأنه:
صحيفة طولها سبعون ذراعاً[١]، وأنه: كتاب مدرج عظيم[٢].
قال عنه العلّامة الطهراني: «أمالي سيّدنا و نبيّنا أبي القاسم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أملاه على أمير المؤمنين عليه السلام، وهو كتبه بخطّه الشريف، هذا أوّل كتاب كتب في الإسلام من كلام البشر، من إملاء النبيّ وخطّ الوصي».[٣] وقد كان الأئمة من أهل البيت يتوارثون هذا الكتاب ويرجعون إليه، كما صرّحت بذلك النصوص المروية عنهم عليهم السلام ومنها:
١- ما روي من قول الإمام الحسن عليه السلام:
«إنَّ العلم فينا، ونحن أهله، وهو مجموع كلّه بحذافيره، وأنه لا يحدث شيء إلى يوم القيامة، حتى أرش الخدش، إلَّاوهو عندنا مكتوب بإملاءِ
[١] - الذريعة إلى تصانيف الشيعة، آقا بزرك الطهراني ٢/ ٣٠٦، أعيان الشيعة، العاملي السيد محسن الأمين ١/ ٢٤٢- ٢٤٣.
[٢] - رجال النجاشي، أحمد بن عليّ، الترجمة ٩٦٦، ص ٣٦٠، الفوائد الطوسية، الحر العاملي، محمّد بن الحسن، تعليق مهدي اللاجوردي ومحمّد درودي: ٢٤٣.
[٣] - الذريعة الى تصانيف الشيعة: ٢/ ٣٠٦.