تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥٢
الآيات
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَـبَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَـرُونَ وَزِيراً
(٣٥)فَقُلْنَا اذْهَبَآ إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِأَيَـتِنَا فَدَمَّرْنَـهُمْ تَدْمِيراً
(٣٦)وَقَوْمَ نُوح لَّمَّا كَذَّبُواْ الرُّسُلَ أَغْرَقْنـهُمْ وَجَعَلْنـهُمْ لِلنَّاسِ ءايَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّـلِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً
(٣٧)وَعَاداً وَثَموُدَاْ وَأَصْحـبَ الرَّسِّ وَقُروُنَاً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً
(٣٨)وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ أَمْثَـلَ وَكُلاَّ ً تَبَّرْنَا تَتْبِيراً
(٣٩)وَلَقَدْ أَتَوْاْ عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِى أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُواْ يَرَوْنَهَا بَل كَانُواْ لا يَرْجوُنَ نُشوُراً
(٤٠)التّفسير مع كل هذه الدروس والعبر، ولكن...
أشار القرآن المجيد في هذه الآيات إلى تاريخ الأُمم الماضية ومصيرهم المشؤوم مؤكّداً على ست أمم بخاصّة (الفراعنة، وقوم نوح، وقوم عاد، وثمود، وأصحاب الرَّس، وقوم لوط) وذلك لمواساة النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) من جهة، ولتهديد