تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٢٧
الآيات
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلينَ
(١٤١)إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُم صَـلِحٌ أَلا تَتَّقُونَ
(١٤٢)إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
(١٤٣)فَاتَّقُواْ اللهَ وَأَطِيعُونِ
(١٤٤)وَمَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَـلَمِينَ
(١٤٥)أتُتْرَكُونَ فِى مَا هَـهُنآءَ امِنِينَ
(١٤٦)فِى جَنَّـت وَعُيون
(١٤٧)وَزُرُوع وَنَخْل طَلْعُهَا هَضِيمٌ
(١٤٨)وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً فَـرِهِينَ
(١٤٩)فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
(١٥٠)وَلا تُطِيعُواْ أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ
(١٥١)الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى الاَْرْضِ وَلا يُصْلِحُون
(١٥٢) التّفسير لا تطيعوا المسرفين المفسدين:القسم الخامس من قصص الأنبياء في هذه السورة، هو قصّة «ثمود» الموجزة القصيرة، ونبيّهم «صالح» الذين كانوا يقطنون في «وادي القُرى» بين المدينة والشام، وكانت حياتهم مترفة مرفهة... إلاّ أنّهم لطغيانهم وعنادهم أُبيدوا وأبيروا حتى لم يبق منهم ديّار ولم تترك لهم آثار...