تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٠٢
الآيات
يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ
(٨٨)إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْب سَلِيم
(٨٩)وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
(٩٠)وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ
(٩١)وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
(٩٢)مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِروُنَ
(٩٣)فَكُبْكِبوُاْ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُنَ
(٩٤)وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أجْمَعُونَ
(٩٥)قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ
(٩٦)تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَل مُّبِين
(٩٧)إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَـلَمِينَ
(٩٨)وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ الُْمجْرِمُونَ
(٩٩)فَمَا لَنَا مِن شَـفِعِينَ
(١٠٠)وَلاَ صَدِيق حَمِيم
(١٠١)فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ
(١٠٢)إِنَّ فِى ذَلِكَ لاََيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
(١٠٣)وَإِنَّ رَبِّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ
(١٠٤)التّفسير الخصام بين المشركين ومعبوداتهم:
أشير في آخر آية من البحث السابق إلى يوم القيامة ومسألة المعاد... أمّا في هذه الآيات فنلحظ تصوير يوم القيامة ببيان جامع، كما نلاحظ فيها أهم المتاع