تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٤٦
الآيات
وَإذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّـلِمِينَ
(١٠)قَومَ فِرْعَوْنَ أَلاَ يَتَّقُونَ
(١١)قَالَ رَبِّ إِنِّى أَخَافَ أَن يُكَذِّبُونِ
(١٢)وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَى هَـروُنَ
(١٣)وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنبٌ فَأَخافُ أَن يَقْتُلُونِ
(١٤)قَالَ كَلاَّ فَاذْهَبَا بِأَيَتِنَآ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ
(١٥)التّفسير بداية رسالة موسى:
قلنا إنّ في هذه السورة بياناً لقصص سبعة من الأنبياء الكرام العظام، ليكون درس اعتبار لعامّة المسلمين، ولا سيما المسلمين الأوائل في عصر النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ...
فأوّل قصّة تتناولها هذه السورة هي قصة موسى(عليه السلام)، وتشرح جوانب مختلفة من حياته ومواجهته لفرعون واتباعه حتى هلاكهم بالغرق في النيل!
وقد جاء الكلام عن بني إسرائيل وموسى وفرعون وقومه حتى الآن في سور شتى «كالبقرة والمائدة والأعراف ويونس والإسراء وطه» كما ورد الكلام في هذا الشأن أيضاً في بعض السور التالية!...