تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٩٤
الآيات
وَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ ءَالِهَةً لاَّ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلاَ يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعَاً وَلاَ يَمْلِكونَ مَوْتاً ولاَ حَيَوةً وَلاَ نُشُوراً
(٣)وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلاَّإفْكٌ افْتَرِاهُ وَأَعَانَهُ عَليْهِ قَوْمٌ ءَاخَرُونَ فَقَدْ جَآءُو ظُلْماً وَزُوراً
(٤)وَقَالُواْ أسَـطِيرُ الاَْوَّلينَ اكْتَتَبَهَا فَهِى تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأصِيلا
(٥)قُلْ أنزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السِّرَّ فِى السَّمَـوتِ وَالاَْرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً
(٦)التّفسير الإِتهامات المتعددة الألوان:
هذه الآيات ـ في الحقيقة ـ تتمة للبحث الذي ورد في الآيات السابقة، في مسألة المواجهة مع الشرك وعبادة الأوثان. ثمّ في الإدعاءات الواهية لعبدة الأوثان، واتهاماتهم فيما يتعلق بالقرآن، وشخص النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم.
الآية الأُولى ـ في الواقع ـ تجر المشركين إلى المحاكمة، ولتحريك وجدانهم